
في قفصه ينجبر كل ليله للإستماع لما اقول لاخيار له ..
لايعي ماذا أقول ! لا يفهم تعآبير وجهي عندما أفصح عمّا يجول بخاطري
ولكني استمتع عندما اتحدث إليه ، ربما لأنه لايفهم استطيع البوح بكل شيء
بلا تحريف ولا تعديل !
لاأرتب له ماذا اقول اغمض عيني ومن القلب للسان اسرد تفاصيل ألمي وفرحي
لايهمني لحظتها شيء الا الإنصات .
رغم أني اعتبر الحديث لكائن لايفهم أمر مُضحك أو لاأجده الا في الروايات
الا انني وجدت السر في ذلك .
:
:
في كثير من الأحيان لانحتاج لكلمات مواساة
وإنما نريد اذأن صاغيه ، ونطمع برؤية الإهتمام على ملامح المستمع
!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق