الاثنين، 24 يناير 2011

في قفصه ينجبر كل ليله للإستماع لما اقول لاخيار له ..
لايعي ماذا أقول ! لا يفهم تعآبير وجهي عندما أفصح عمّا يجول بخاطري
ولكني استمتع عندما اتحدث إليه ، ربما لأنه لايفهم استطيع البوح بكل شيء
بلا تحريف ولا تعديل !
لاأرتب له ماذا اقول اغمض عيني ومن القلب للسان اسرد تفاصيل ألمي وفرحي
لايهمني لحظتها شيء الا الإنصات .
رغم أني اعتبر الحديث لكائن لايفهم أمر مُضحك أو لاأجده الا في الروايات
الا انني وجدت السر في ذلك .
:
:
في كثير من الأحيان لانحتاج لكلمات مواساة
وإنما نريد اذأن صاغيه ، ونطمع برؤية الإهتمام على ملامح المستمع
!
مرسلة بواسطة
مُنيره
في
2:18 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
مُجبر هو لامنصت

تتسارع عقارب الساعه ومعها ترتفع سرعة دقات قلبي
لأعلم هل هوخوف ورهبه توتر ، مالسر في كل مايحصل لي؟!
بت اجهله تماما
اطرافي ترتعش اضم نفسي بنفسي كي اشعر بالدفء
ليس هذا فقط !
بل إن الجو من أجمل مايكون اذا كيف للبرد أن يدخل جسدي
ليجعل اطرافي ترتجف
بعد دقائق هدأت من نفسي واخذت نفساً شهيقا وزفرته ببطأ
لعلّيِ اخفف من حدة التوتر
نزلت بخطوات متزنه [من يراني يغبطني على رزانتي]
في الحقيقه [من يعرف مابداخلي ] يعرف كل مااشعر به وبحذافيره
15 عــآم من الحرمان كفيله بأن تجعلني بهذا الحال
15 عـأم ايضاً تستطيع ان تجعلني طفله لاتعرف ماذا تفعل في حالها هذا
15 عـآم كانت تخبرني حتى اقنعتني أنني " يتيمه " لا أم ولا أب احتمي بهما
التمس عطفهما وحتى أن احس بقسوتهما بهدف المصلحه
15 عـآم تنفي عمري الـ عشرون وتعيدني للخامسه من عمري
عندما وضعت في حضانة الأطفال وبعدها لم ارى من وضعني
من وضعني ؟!
تعلمون انهما أمي وابي
أي والدين اللذان يرميان طفله في الخامسه من عمرها
حُرمت من حضنيهما وهيَ في أمس الحاجه لهما
أحس بغصه تغلق حلقي لا أستطيع التنفس
مؤلمه أريدها ان تخرج ، أريد أن ابكي
أريد ان اخبر كل من قلت له بأني يتيمه أني لست كذلك
نعم لدي أم ولدي أب أريد ان اصرخ بوجه وفاء كي أخبرها
بأن لدي والدان مثلها واستطيع أن اتامايل عليهما امامها
وأطلب منهما وأجد ، واُريها هداياهما
مثلما تفعل في كل مرة معي !
ولكن بعد ماذا ؟!
تأخر الوقت لأرتمي في حظنك ياأمي ، عشت ليالي
اضم وسادتي واخبرها بما يجول بصدري
هه وجدت الحنآن في قطنها
تأخرت ياأبي بالمجيء كي أحتمي بك
كي أفخر بك أمام بقية الفتيات مثلما يفخرن هن أمامي
وكأني خشبه مسنده على جدآر لاأحس ولاأشعر
يضحكن معي وكل واحده تمازحني بأن تعيرني أبيها
لاأريدهم أريدك انت في ذلك الوقت
تأخرتما !
أمي ابي أحبكما
لكن لاأستطيع أن أكون كما توقعتما ،أنتما من اختار
وضعي وشخصيتي كيف ستكون
اذا تحملا ، فـ الدموع لم تعد تحرك مابجوفي
قولا أني فقدت الإحساس قبل مجيئكما بدقائق }
نحتضنها بأيادينا لنتعتم الرؤيه على من يجلسون حولنا
نخبئها كي لا يعرفون ماتحمله ملامحنا !
لكن بلا خيار منّا وبلا معجزات منهم يعرفون مابنا
يستطيعون ان يفسروا ما يدور بأذهاننا وكأنهم يقرأون عقولنا ومايجول في قلوبنا
تنهيده من صدورنا نزفرها حينما نعرف أنا خططنا باءت بالفشل لإخفاء مابنا
فـ ملامحنا واضحه و شفافيتها عاليه بالنسبه لمن هم قريبين منّا !
لم يعد الهم كسابقه ننفرد به ..
بإستثناء من انفرد به الحزن والقريبين من حوله كُثر : ( !
{ ربي لاتحملنا مالاطآقة لنا به ، واعفو عنا
!
{ ربي لاتحملنا مالاطآقة لنا به ، واعفو عنا
!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


